أحمد بن علي القلقشندي
373
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
آخرها جيم - وموقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة . قال في « القانون » حيث الطول ست وسبعون درجة وأربعون دقيقة ، والعرض أربع وثلاثون درجة . قال ابن حوقل : وهي مدينة متفرّقة البناء ليس لها اجتماع المدن ، وتعرف بكرج أبي دلف ، قال في « المشترك » : لأن أوّل من مصرّها أبو دلف القاسم بن عيسى العجليّ وقصده الشعراء . قال ابن حوقل : ولها زروع ومواش ، ولكن ليس لها بساتين ولا متنزّهات ، والفواكه تجلب إليها . ( ومنها ) خوار . قال في « المشترك » : بضم الخاء المعجمة وتخفيف الواو وسكون الألف وراء مهملة في الآخر - وموقعها في الإقليم الخامس من الأقاليم السبعة . قال في « القانون » حيث الطول ثمان وسبعون درجة وأربعون دقيقة ، والعرض خمس وثلاثون درجة وأربعون دقيقة . قال في « المشترك » : وهي مدينة من نواحي الرّيّ تخترقها القوافل . قال في « القانون » وقلَّما يذكر إلَّا منسوبا إلى الريّ فيقال خوار الرّيّ . ( ومنها ) جبال الأكراد . قال في « مسالك الأبصار » : والمراد بهذه الجبال الجبال الحاجزة بين ديار العرب وديار العجم ، دون أماكن من توغل من الأكراد في بلاد العجم قال : وابتداؤها جبال همذان وشهرزور ، وانتهاؤها صياصي الكفرة من بلاد التكفور ، وهي مملكة سيس وما هو مضاف إليها مما بأيدي بيت لاون ، ثم ذكر منها عشرين مكانا في كل مكان منها طائفة من الأكراد . الأوّل - ( دياوشت ) من جبال همذان وشهرزور ، وهو مقام طائفة من الأكراد ولهم أمير يخصهم . الثاني - ( درانتك ) . وهو مقام طائفة ثانية من الكورانية أيضا ولهم أمير يخصّهم ، قال في « مسالك الأبصار » : والطائفتان جميعا لا تزيد عدّتهم على خمسة آلاف رجل . الثالث - دانترك ونهاوند إلى قرب شهرزور . وهي مقام طائفة منهم تعرف بالكلالية يعرفون بجماعة سيف عدتهم ألف رجل مقاتلة ، ولهم أمير يخصهم ،